———————————————
أولاد ولاد الإيه
———————————————
أولاد ولاد الإيه
في الصباح قمت بالأتصال بأبني للإطمئنان عليه ولم أكن أظن أنه ما زال في بيته حتى هذا الوقت من النهارحيث اتصلت به في شركته وعلى موبيله فلم يجيب فتوجست خيفة وقلت لنفسي اتصل به في بيته لعل وعسى يجيب ويكون بخير وفعلا وجدته ما زال في بيته ورد التحية بأفضل منها ثم سألته"أنت لسه في بيتك ليه لغاية دلوقت؟" أجاب في سرعة كالطلقة "مراتي بتدفع مصاريف الجامعة المفتوحة" علمت من نبرة صوته مدى ضيقه وكأنه مجبر يا حبة عيني فتعاطفت معه وقلت "يعني بسلامتها بتنجح!! ولا هيه زيادة مصاريف وبعزقة فلوس وخلاص؟ بلا خيبه" فتوجس من ردي تتالي القذائف فاستعوب ردي وقال لي بهدوء "أصل يا أمي مدارس اللغات أصبحت لا تقبل الطلاب إلا إذا كان أولياء أمورهم يحملون شهادات عليا" فعلمت أنه يريد أن يمتص ثورتي المخزونة وايضا أعطاني معلومه فقلت له بهدوء يصادق هدوءه "طيب وماله يا أبني كله علشان خاطر الأولاد يهون… فرد كالمغلوب على أمره مع تنهيده مكتومة لا تشعر بها إلا كل أم حنونة " أيوه بالظبط"
وأقفلت معه الخط ثم جلست أفكر في هذا الأمر حيث أنه نوقش ونودي به منذ زمن, من عمر أبني عندما كان في المرحلة الابتدائية حيث كان بداية زمن الانفتاح "أيام أنور السادات" وفي هذا الزمن من كان يعرف في الأونطة ويجيد اللعب في الكوسه وعلى الحبال يعرف جيدا كيف يتشقلب كان من الممكن والأكيد أن يصل أعالى درجات الغنى ويفوق أولاد الذوات "والذوات ليسوا ذوات الأربع, لا؛ بل هم أفراد عاديين جدا ولكن يحملون شهادات عليا وعلى درجة عالية من الثقافة وبعيدون كل البُعد عن نطاق أولاد السوقه "
المهم أن المدارس الأجنبي أصبح حالها عدم بعد إلتحاق أولاد ولاد السوقه "ولاد الإيه" بها وتبعثر مستواها الأخلاقي والتعليمي وخذ مثال "لو حد من الأولاد "أولادنا الغلابه" تخاصم مع ولد من أولاد ولاد الأيه ينتظرون الطفل المسكين خارج المدرسة بالمطاوي والسنج ولو لم يحصن الطفل نفسه ويأخذ له ساتر وراء المديرة أو الفراشين من الممكن أن تقول يا رحمان يار حيم على هذا الطفل"…
من هنا يا سادة وجد أصحاب الشآن في مجالسنا لزوم المنادة ب






























