يا همس الخواطر كن لي بهمسك وليف
كي استأنس بك؛ في صحراء عمري الوجيف.
ضم بين الجوانح، قطرات من بلسم, رضاب المحبين
واعطني من كأس المحبة قطرة تمحو الأنين.
يا همس الخواطر
تريض بالفؤاد, فوق ر



| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

يا همس الخواطر كن لي بهمسك وليف
كي استأنس بك؛ في صحراء عمري الوجيف.
ضم بين الجوانح، قطرات من بلسم, رضاب المحبين
واعطني من كأس المحبة قطرة تمحو الأنين.
يا همس الخواطر
تريض بالفؤاد, فوق ر
أيها المسافر في بحار الكلمة… العابرة
يا ناسف الشوق على جمّارات حب المعرفة
بحدائق الصوت… نبع لا زال ناقصا
ينشد الاقتراب… فَيَصدُّهُ لهيب جمر عزلتك الحارقة
أعطني من كأس المرؤة بعضا من خبز المحبة الصادقة
واترك لجام الصمت… واخرج من عتمة الذات النازفة
ما زال في العمر رحيق
وفي
(1)
يا رفيق السر
وما السر عليك خافيا
بل متجليا… غائرا بالوريد
صادحا.
(2)
يا بسمة المساء
فيض, في جنبات هذا الفؤاد
تربع على عرش مُلكِكَ مليك…
ولك الأمر يطاع
شجبت قبلك من آتوني
حتى آتاني فجر إشراق
وجدك المَيَّاس.
تحت الغصون الذابلة
أفنان قاطبة
تستجدي ماءً أجاجاً…
كعاشقة
شربت, ولم ترتوي إلا…
من أجيج نارك الحارقة.
غبار ونار تلتحفهما لحظة الانبثاق
ليرتد جدار الصمت
يهشم ربوع الأضلاع
ثلاثي أنت
منقلب الرأس
تمتص القريب
كـ كمثرى منلفته عن جذعها
هاوية إلى قرار أسود سحيق.
تمتشق بقوة صحوة ثلجية
تطيح بالحدود
تقترن بالغيمات
فلا يأتيها مخاض
بل ترتوي من محيط الشهقات.
من بين الدوائر دائرة تخيرتها
ولا تسألني يا أنا لماذا أغلقتها؟!!
يسكننا الحنين للإنغلاق ولو بعض حين
نراود الفكر.. ونروضه كترويض خيلٍ عشق الحرية
وأبى أن يطوق… ولو كان في الطوق كل الحرية.
ولكن مع الانغلاق التام تكتمل الدائرة وينحسر الماء في بؤرة واحدة
ومع تلاحق العواصف والرياح يلتحف الماء بدوامة أبد
أحيانا تثور كلماتي…
تفور في بوتقها
تتصاعد منها الأبخرة
ولكني ما أكاد… حتى
الملمها بعد حين واستنشقها
لتعود ذاكرتي من كراها
وتستنهض مشاعري من دياجير هواها
فابسط بساط الحنين
للفيف العقل المستقيم
ويت
يا نرجس الصبا… يا قرنفلة السنا فوق تلال تراقصت بين الذبول والأفول
هل لكَ أن تعيد شوق الدموع.. بين جفون زانها يوما خصيب الرجاء
والتحف بها ربيب العشق، في أمس الدياجي الباكيات؟!!
يا غسقا, ما لي أراك اليوم تعلو بجبينك فوق كل المغريات…
وتحنو يا ضنين للوحدة في الأمسيات؟ّّ!!
ألا
يا وهجا سما فوق ربوة العمر واعتمر
يا أريج السحر و السَحر منك خجل
هل آتيكَ بقرمزي الرداء أم بسوسن الرجاء؟!!
سوف أفترش عطر الذكريات واعتليه كالبساط
سآتيك محملة بماء مخضب بعطر الأمنيات
مزكى بليل الذكريات
فانتظرني مع هبوب نسمة المساء رطي
أين مني الحروف وتشكيل الغاب المرصوف بين هدوء وسكون
أبحث وأنقب وأنا المرصود…
تضمني هالات سود في جرابها المسحور
تبعثرني كأشلاء.. تقذفني في وجه الرياح
آتيكَ مغموسة بحبر الدماء كمخطوط عفا عنه الزمان
تبصرني… وتنتحي بجانب الجدار؟!! كالمفزوع من هول المرأى والض
بين الحلم والحقيقة اكتوى ضمير الغائب
وسقط عنه القناع
وبعين الأرق وعين العتاب
ما زال متسكع في الحارات
يستجدي ظلمة عبثية الوجود
لطالما توارت كلما كان الحضور














