نحن نرد على البابا
كتبهاعبلة زقزوق ، في 26 سبتمبر 2006 الساعة: 09:29 ص
صواريخ.. كلام
وجادلهم .. بالتي هي أحسن ..
زيــاد أبـو غنيمـة
نتألمُ ، ونغضبُ ،ويغلي الدمُ في عروقنا ونحن نقرأ ونسمع الشتيمة المهينة التي جرى بها لسان الحبر الأعظم بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر بحق إسلامنا العظيم ورسولنا الكريم ، ويزدادُ ألمنا ويتعاظمُ غضبنا ونحن نرى إمعان البابا والفاتيكان في إهانتنا وهم يصرُّون على عدم الإعتذار عن هذه الإهانة لمليار ونصف المليار عربي ومسلم بالإكتفاء بالتعبير عن أسفهم لأننا أسأنا فهم شتيمة البابا لإسلامنا ولرسولنا، ولم يبق إلا أن يطالبنا البابا بتقديم الشكر له ولفاتيكانه لأنهم لم يطلبوا من المسلمين الإعتذار لهم لأننا جرحنا مشاعرهم بعدم فهمنا لشتيمة حبرهم الأعظم لإسلامنا ولنبينا صلوات الله وسلامه عليه .
ولكن ، ورغم فظاعة وبشاعة ودناءة الشتيمة التي وجهها البابا لإسلامنا العظيم ولنبينا الكريم ، ورغم إصرار البابا على استفزاز مشاعرنا بعدم الإعتذار الصريح عن إهانته ، فإن ردَّات فعلنا في مواجهة هذه الإهانة ينبغي أن لا تخرج عن الأدب القرآني في التخاطب مع أتباع الديانتين من أهل الكتاب وخاصة المسيحيين الذين قال الله عزَّ وجلَّ في بعضهم " ولتجدنَّ اقربهم مودَّة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسِّيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون " ,
وأدب التخاطب مع أتباع الديانتين السماويتين نجده في الكثير من الآيات القرآنية ومنها :
" قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم………."
" ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن …………"
ومن منطلق هذا الهدي القرآني ، وبعيدا عن الإنفعالات المتشنجة ،وبكل أدبٍ، وسعيا إلى الوصول إلى كلمةٍ سواءٍ مع البابا وأتباعه وكنيسته ، وبالتي هي أحسن ، نقول للبابا بينديكتوس السادس عشر أن المسلمين الذين شتم نبيهم الكريم بأبشع ماتكون شتيمة لا يصحُّ إسلام أحد منهم إذا لم يبجِّل ويحترم المسيح عيسى وأمه الطاهرة الفاضلة القانتة مريم البتول التي سمَّى الله عزَّ وجلَّ من فوق سبع سماوات سورة كريمة من سور قرآنه المجيد باسمها الطاهر ، سورة مريم ، مثلما سمَّى سورة أُخرى باسم أهل المسيح عيسى بن مريم البتول ، سورة آل عمران ، ولا يصح إسلامه إذا لم يصلِّ ويسلمُ على المسيح بن مريم كما يصلي ويسلم على محمد وعلى سائر أنبياء الله ورسله أجمعين.
ونقول للبابا إن المسلمين الذين شتم نبيهم بأفظع ماتكون شتيمة يتعبَّدون في صلواتهم بتلاوة قول الله عزَّ وجلَّ :
" وإذ قالت الملائكة يا مريمُ إن الله اصطفاك وطهَّرك واصطفاك على نساء العالمين "
" يا مريمُ اقنتي لربـِّك واسجدي واركعي مع الراكعين "
" إذ قالت الملائكة يا مريمُ إن الله يُبشِّرُكِ بكلمةٍ منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقرَّبين"
" ويكلـِّمُ الناسَ في المهد وكهلا ومن الصالحين"
" ومريمَ ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدَّقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "
ونقول للبابا إنه في نفس اللحظة التي كان يشتم فيها نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم كان الآلاف من المسلمين يسمُّون مواليدهم من الذكور باسم عيسى عليه الصلاة والسلام .
وبكلِّ أدبٍ ، وبعيدا عن الإنفعال نقولُ لبابا الفاتيكان إن الذين تستـَّروا وراء المسيح والمسيحية ِ، والمسيحُ والمسيحية ُ منهم بَراء ، هم في رأس قائمة صُنـَّاع الشرِّ والعنف في العالم ، من كان وراء مجازر محاكم التفتيش في الأندلس ، ووراء مجزرة القنبلة الذرية في هيروشيما وناكازاكي ، ووراء المجازر التي حصدت الملايين في كوريا وفيتنام والجزائر وليبيا و.. و.. و.. و…؟؟ ومن الذين غاصت خيولهم حتى الرُّكب في دماء المسلمين في بيت المقدس في الحروب التي يسميها الغرب بالحروب الصليبية ، ونسمًّيها نحن العرب والمسلمين بحروب الفرنجة تنزيها للمسيح وللمسيحيةِ أن تتحمل وزرها ووزرَ المجازر التي أفرزتها على مدى مئتي عام ..؟؟؟ من كان وراء أكبر وأفظع مجزرة إبادة جماعية لملايين الهنود الحمر في أمريكا..؟؟
وبكل أدب ، وبعيدا عن الإنفعال ُنذكـِّر البابا أن أشرسَ الحروبِ التي سجلها التاريخ وسُفكت فيها أنهار من الدماء كانت حروبا مسيحية مسيحية ، تريد أمثلة ..؟ عدَّ على أصابعك ،حرب الإستقلال الأمريكية (1775ـ1781)، الحرب الأمريكية الإسبانية (1898ـ1899)، الحرب الأمريكية المكسيكية (1846ـ1847)، الحرب الأهلية الإسبانية(1936ـ1939)، الحرب الأهلية الأمريكية (1861ـ1865)، الحرب الأهلية الإنجليزية (1642ـ1649)، الحرب الأهلية الروسية (1918ـ1920)، الحرب الأهلية اليونانية(1947ـ1949)حرب البوير بين المستعمرين الإنجليز والمستعمرين الهولنديين في جنوب أفريقيا (1899ـ1902)، حرب الثلاثين عاما بين الكاثوليك والبروتستانت في ألمانيا (1618ـ1648)، الحرب الروسية السويدية (1700ـ1721) ،حرب السنوات السبع (1756ـ1763)، الحرب العالمية الأولى(1914ـ1918) ، الحرب العالمية الثانية (1939ـ1945) … حرب الوردتين ، حرب المئة عام ، والقائمة طويلة طويلة طويلة .
أيها البابا بينديكتوس السادس عشر ، أنت مدينٌ لنا باعتذارين ، اعتذارٍ عن شتيمتك لرسولنا الحبيب الذي نفديه بأرواحنا ، واعتذارٍ عن إصرارك على عدم الإعتذار .
وأنت مدينٌ بالإعتذار للناس الذين يحترمون عقولهم ويحترمون الحقيقة في العالم كله لأنك استهنت بعقولهم وتجاوزت الحقيقة ،ولم تحترمها ، ولم تحترمهم.
يمكنكم المشاركة في الرد على البابا الان .. والانضمام الينا .. فقط اترك بريدك الالكتروني ونزودك بالتصميم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فنون | السمات:فنون
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 5:23 ص
إن شاء الله يكون الرد رادعا.
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 12:46 م
ما حدث طبيعى بسبب ضعفنا وقلة حيلتنا فاصبحنا ملطشة لكل واحد. الرد الحقيقى هو العمل على رفعة الاسلام والتكاتف لجعل الامة الاسلامية امة قوية يتم الحساب لها قبل الهجوم على نبيها
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 1:27 م
ايها المجتمع …أيها المسلمين…الكل يعلم أن العمر الافتراضي لنا قد أنتهى بفضل جهود حكامنا وأن الوقت الضائع لن يضيف لنا شيئا….ومع هذا لا نملك الجراة على اطلاق صفارة النهاية
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 4:52 م
shahrazad_74 ماذا تقصدين بصفارة النهاية ؟
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 6:26 ص
صباحك سكر…الكل يرد على التعليقات …شكر وتقدير على جهود انجاح نحن نرد على البابا
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 7:51 ص
على ما أظن انها صفارة إنتهائنا من الهوان الذل ـ ثم يعقبها صفارة البدء من أجل إسترداد الكرامة والأرض ـ هذا هو أغلب الظن أخي الفاضل / نور الدين فرحات
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 7:57 ص
نعم العمر الإفتراضي إنتهت صلاحيته بفضل حكامنا وتقاعسهم وكبتنا ـ فماتت داخلنا نزعات للحق ولم يعد هناك ثورة فالقلب ونخوة فالكرامة من اجل الارض والعرض ـ وها هو البابا يتلمس أوتار الدين بمكروه العزف ـ فهل سيصل إليه صوتنا الأبكم فيقلق راحته ويؤرق ليله ؟ … عسى الله أن يجعل من قصير أيادينا طويلها فيصفع وجهه ويزيل من عميق سرداب فيهه لسان نطق بالظلم في حق نبينا حبيب الله ” عليه افضل الصلاة والسلام ”
الصدق في حرفك أختاه / shahrazad_74
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 8:00 ص
أين انت يا صلاح الدين ؟
اين انت يا معتصم ؟
أين ذهب الأبطال والاحرار هل إبتلعتهم حيتان الظلم فوق اراضينا ؟
لنا الله من قبل ومن بعد …
الشكر والتقدير أخي الفاضل / صلاح الدين
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 8:01 ص
هذا هو الأمل أخي الفاضل / نور الدين فرحات
أن تكون صرختنا الخرساء أقوى من ضجيج السلاح .
تقديري
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 9:39 ص
شكرا على هذا الإدراج يا عبلة
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 9:46 ص
وتقديري لمرورك أخي الفاضل / باسم محمد فارس ـ رمضااااان كريم
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 2:02 م
لابد أن يكون الرد على قدر الفعل ..فقد اعتادوا منا الفورة الصاحبة التي لاتلبث أن تخبوا فما عادوا يخشوننا ..بريدي عنكم رجاءا أرسلوا لي التصميم كما يمكنكم قراءة إدراج هل نحن أغبياء حقا ..في مدونتي وهو يتكلم ‘ن نفس الموضوع ..تحياتي الرمضانية لك الأخت عبلة ….اخوك
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 5:30 م
نشكرك أخي الفاضل / أحمد ولد إسلم ـ ولقد تم ارسال الصورة اليكم ـ مع وافر التقدير أخي الكريم
سبتمبر 29th, 2006 at 29 سبتمبر 2006 9:01 ص
التفكير الوسطي البعيد عن التشنج هو اروع شيئ يمكن ان يستخدمه الانسان في مواجهة الاخر…لقد لامست ذلك في كتابتك للمقال…شكرا لك
سبتمبر 29th, 2006 at 29 سبتمبر 2006 6:04 م
أيها البابا بينديكتوس السادس عشر ، أنت مدينٌ لنا باعتذارين ، اعتذارٍ عن شتيمتك لرسولنا الحبيب الذي نفديه بأرواحنا ، واعتذارٍ عن إصرارك على عدم الإعتذار ….وكأنه سيعقل ما نقول ..!!…على أى حال نأمل.
سبتمبر 29th, 2006 at 29 سبتمبر 2006 7:16 م
نعم التفكير ” الوسطي ” ونحن أمة الوسطية ـ ومن يعرفنا ويقدرنا يستطيع أن يفهمنا ـ شكرا أخي الفاضل / omar
والمقالة للأخ الاستاذ الفاضل / زياد أبو غنيمة وجدتها تتناسب لهذا الامر بعقلانياتها الواضحة .
تقديري
سبتمبر 29th, 2006 at 29 سبتمبر 2006 7:18 م
والله يا أخي لو ترجمت ووصلت حيث يكون لكان لها من الاثر ..
تقديري أخي الفاضل / أحمد الضبع
والشكر موصول لك وللأخ / زياد أبو غنيمة
بارك الله فيكما ـ تقديري