تمتـــــــعوا واعوا … من أقوالهم
كتبهاعبلة زقزوق ، في 7 نوفمبر 2006 الساعة: 12:27 م
قال بروفيسور (جارسان دي تاسي) في كتابه (الإسلام ):
(إن محمداً رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين، إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم (الأمين).
وقال بروفسور (كارادي فو) في كتابه (المحمدية):
(إن محمداً أتم طفولته في الهدوء، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب الذكي الوديع المحمود، وقد عاش هادئاً في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره، وكان بشوشا نقياً لطيف المعاشرة،). ثم قال:
(إن محمداً كان هو النبي والملهم والمؤسس، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العليا التي كان عليها، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر، أو طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين. إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه (محمد) بين أعضاء الجمعية الإسلامية، كان يطبق تطبيقاً عملياً، حتى على النبي نفسه).
وقال السير وليام ميوبر في كتابه (حياة محمد):
(ومن صفات محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الجديرة بالتنويه والإجلال، الرقة والاحترام اللتين كان يعامل بهما أتباعه حتى أقلهم شأناً، فالتواضع والرأفة والإنسانية وإنكار الذات والسماحة والإخاء تغلغلت في نفسه فوثقت به محبة كل من حوله).
نقول: ولهذا فإن الله عز وجل قال بعد القسم بـ (ن) والقلم وما يسطرون، وبالتأكيد بعد التأكيد (وإنك لعلى خلق عظيم) الآية.
نعم: هذا هو شأن رسول أرسله الله إلى الكون ليتمم مكارم الأخلاق في الحياة الإنسانية.
فقد قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
وقال برنارد شو الكاتب الإنجليزي المعروف:
(إن أوربا الآن ابتدأت تحسّ بحكمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وبدأت تعشق دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمتها به من أراجيف رجال أوربا في العصور الوسطى، وسيكون دين محمد هو النظام الذي يؤسس عليه دعائم السلام والسعادة ويستند على فلسفته في حل المعضلات وفك المشكلات والعقد).
ثم قال: ـ
(وإن كثيرين من مواطني ومن الأوربيين الآخرين يقدسون تعاليم الإسلام، ولذلك يمكنني أن أوكد نبؤتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي قريبة لا محالة!).
نقول:ـ
إن اعتراف برنارد شو تعبير عن الحقيقة الجارية في قارة أوربا اليوم، وأما نبوءته بشأن العصر الإسلامي الأوربي فإنها ستتحقق نظراً لما في الدين المحمدي من مبادئ وتعاليم تتمشى مع روح العصر وتقتضيها الطبيعة البشرية مما يؤدي بالمنصفين إلى اعتناقه بكل رغبة وافتخار.
وإن أوربا اليوم لفي أشد حاجة إلى الدين الإسلامي، في حل مشكلات الحياة التي أحاطت بها، وأعجزت عقول المفكرين عن حلها وإنقاذها منها.
وقال برناردشو:
(إني أعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم النجاح له في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام، والسعادة المنشودة).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقتطفات | السمات:مقتطفات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 2:09 م
عليه أفضل الصلاة و السلام ، و شكرا على هذا التذكير بفضائل معلمنا و حبيبنا
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 4:26 م
…….لو نقراء,,ما قال الاخرون …لتغيرة اوضاع الامة
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 4:53 م
بل لو قرءوا ما قيل فالحبيب بلسانهم او بلسان بعضهم لعلموا ان مناهضتهم لديننا ما هو إلا ؛ نتاج إحساسهم بتوغل وتأصل وتمكن ديننا الحنيف من نفوس الشرفاء منهم … ولله الحمد فعباد الله الشرفاء كثر … والكل في نهاية المطاف للإسلام لا مفر من هذا الامر بإذن من الله .
تقديري وشكري اخي انور الزيادات
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 4:54 م
تقديري أخي باسم
شكرا
وعليه أفضل الصلاة والسلام
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 6:08 م
مقطتفات رائعة … جزاك الله خيراً .
نوفمبر 7th, 2006 at 7 نوفمبر 2006 6:41 م
شكرا أخي الكريم أحمد الضبع
جزاكم الله وإيانا كل الخير
نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 1:03 م
يا عبل أنتِ مشكورة على ما تقدمين خدمة للدين، لكِ ألف سلام.