في يوم عيدها مدوا لهم/لهن بساط الحكمة والعقل
كتبهاعبلة زقزوق ، في 15 مارس 2009 الساعة: 08:16 ص
هل الجنة تحت أقدام الأمهات… جميعهن؟
سؤال أضنى مضجعي ،وأذهب النوم عن عيني؛ فرأيت أن أقدمه بين أيديكم لتساعدوني في الإجابة عليه، وخاصة بعد عرض عدة تساؤلات قد تجتمع في شخصية أم واحدة أو بعضها أو واحدة منها، ولكن المهم:
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي لا يحفظن حق العشير في العرض أمام مرأى وسمع الأبناء الصغار؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يُسئن للعشير بالقول أمام مرأى وسمع الصغار فيقتنصوا منهم قدوتهم وتضيع هيبة الأب؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يفرضن شخصيتهن بالقوة والجبروت على الأسرة بتجنيب الزوج من حقه في ممارسة واجباته نحو الأبناء من نصح وتوجيه وارشاد؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يسرقن من مال الزوج دون الحاجة إليه إلا من أجل نتف ريشه، ويكون أمام مرأى الصغار؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يمتنعن عن تقديم الحق الشرعي للزوج، والامتناع يكون بالصياح والعويل دون مراعاة لشعور الصغار وعلى مسمع من الجيران حيث أن الليل فضاح للأصوات؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يزهون بأناقتهن وبعري بعض أجسادهن دون مراعاة لشعورالأبناء؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يقبلن ويحرضن الزوج على الحرام ويرضين به ويتفاخرن أمام الأبناء بنجاح خطتهن في النصب والاحتيال؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يحلفن ويقسمن بالله على صدق أقوالهن وهن الكاذبات تحت مرأى ومسمع الأبناء؟
هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يرضين ببيع بناتهن وتقديمهن عرائس لمن يكبرهن بأضعاف أعمارهن من أجل أن ينفضن أيدهن من تربيتهن ليتفرغوا لنيل قسطهن وحظهن بعد طلب الطلاق من العشير والأرتباط بمن يعشقن؟
أسئلة عديدة طُرحت أمامي فعجز تفكيري عن الوصول لإجابة تعطي كل ذي حق حقه.
فلست فقهية؛ ولكن كاتبة لي رؤيا ونظرة وأحيا في مجتمع يضم العديد من الأسر والتي تضم أبناء لنا يحتاجوا للقدوة الحسنة، فهل عندما تسقط تلك القدوة من أنظارهم هل سيحيون كأشخاص طبيعيين في الحياة؟
والسؤال الثاني هل هؤلاء الأبناء عندما يزج بهم في معارج الحياة غصبا عنهم هروبا من التوتر الأسري ويظلوا بقية عمرهم متعبين محطمين نفسيا ألا يعتبروا مجني عليهم… والجاني هي الأم، فهل لهم حق لديها؟ أم ليس من حقهم؟! لأن الجنة تحت أقدام الأمهات!! وخاصة لمن أبقاها الله وتاب عليها بزيارة بيته وقراءة قراءنه ليل نهار….
هل ذهبت معاناتهم وما كانوا وما زالوا يقاسونه بتوبتها أدراج الرياح برغم أثاره الواضحة عليهم في نفسياتهم وما زالوا يدفعون الثمن باهظا من تلك النفسية المتعبة المرهقة وعقولهم التي تأبى أن تكون صورة مكررة من الأباء، فيسعون جاهدين فوق طاقة أعصابهم ليعطوا لأبنائهم ما كانوا محرمين هم منه في طفولتهم بالصبروالرضى حتى ولو على حساب كرامتهم والضغط على الأعصاب.
"لأن الجنة تحت أقدام الأمهات"
هل باستطاعتهم تقديم جيل سليم خالي من الأمراض النفسية والعصبية؟
أفتوني بالرأي والحكمة؛ فما زال في جعبة الأسئلة الكثير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























