غزالٌ شارد…
كتبهاعبلة زقزوق ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 09:52 ص
أسدٌ غضنفر… وغزالٌ شارد
وذئب متربص ينتظر الفريسة
وجسر يصل بين الغابة والغابة الفريدة.
والذئب مازال ينتظر الفريسة
تهب الرياح ثم تسقط السماء ماءً مدرارا
الجميع يهرع للإحتماء من صواعق السماء
يلتقي الأسد والغزال فوق الجسر لحظة الفرار
يتناسون الزمان ويتوه منهما المكان.
الذئب ما زال متربص في انتظار الفريسة
والغزالة ترعى ببستان الغضنفر في آمان
متناسية الخوف من الزمان.
تنظر في مرآة البئر
تستحسن الوجه…
ورشاقة الهيكل والقوام
فتستعظم على نفسها المعيشة
في حماية أسدٍ…
ماكان يوما لها…
فتطلق لساقيها الريح…
وتغدو غزالاً شارداً من جديد.
وأنا أقف مكتوف الأيدي لا أستطيع لها حيلة
فالذئب مازال في مكمنه منتظراً الفريسة
تراه سوف ينال من شرف الأسد وتقع الغزال فريسة؟
*************
الشخصيات رمزية والأحداث رمزية أما النتائج حتمية.
تحياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 2:44 م
لو الغزالة شاردة عن القطيع
سيفترسها الذئب !!
………..
تحياتى