الخيانة الزوجية عامة .. وأسبابها ـ بقلم / عبلة زقزوق
كتبهاعبلة زقزوق ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 11:00 ص
الخيانة الزوجية عامة .. وأسبابها ـ بقلم / عبلة زقزوق
الا أن النفس والشخصية النفسية ، وهما موضوعنا في الاجابة عن هذا التساؤل
مــاهي أسباب الخيانة الزوجية عامة ؟
والاسباب من منظورى الخاص تجتمع في أثنين لا ثالث لهما وهما :
اولا:ـ أسباب داخلية ( متعلقة بالشخصية النفسية ).
ثانيا:ـ أسباب خارجية
( متعلقة بالنفس اللوامة والنفس الامارة بالسوء )
فلو ذكرنا اولا : ـ
الاسباب الداخلية الخاصة بالشخصية النفسية للخيانة عامة
بين ( الذكروا لانثي ) في تسلسل :ــ
ا ـ شخصية تفتقد الي الوازع الديني ، والضمير الحي الذى يخشي الله في السر والعلن والتي لا تدرك أن الله يراها اينما كانت .
ب ـ شخصية تفتقد الثقة بالنفس فتستسهل الطريق وتختصره ، وكان أسهلها هو أعظمها عند الخالق والمخلوق ، وفي كل الاديان والملل .
( الخطيئة بالزنا والرذيلة )
ج ـ النفس الفقيرة وهي الغير واعية لحدود دينها ودنياها . ساهية لاهية عن يوم الحساب.
د ـ ( نفس لا تشبع ) وهو الاحساس بالفراغ , والخواء العاطفي ، أو الجوع العاطفي الدائم .
" فالرغبة الجنسية تلبيك اذا دعوتها ، وتتبدد اذا أعرضت عنها ونسيتها ."
فهذا موجز للأسباب الداخلية للنفس البشرية .
ثانيا: ـ الاسباب الخارجية الخاصة بالنفس اللوامة والنفس الامارة بالسوء: ـ
فنجدها أسباب خارج نطاق المعقول والممكن والمستحيل ، وهي من الممكن ان نجدها في اناس لديهم كل مقومات الشخصية المحترمة والوازع الديني وبعيدين كل البعد بشهادة الجميع عن الوقوع في الرذيلة . الا أنهم ولاسباب خارجة عن ارادتهم ، وذلك لان الحرمان جيئا لهم من اقرب الناس اليهم ، واحق بهم بهذا الاحساس الحسي والنفسي فنجدهم متلهفين لسماع كلمة طيبة فيها اطراء أو مدح أو ثناء . مشتاقون الي نظرة حانية أو لمسة حب وحنان ؛ فتهفو أنفسهم وتزل وترضي بتلك النظرة التي تحمل من الاطراء والمديح والثناء ، ما يشبعها كليا او جزئيا حسب الاحتياج النفسي .
ثم تلي النظرة الكلمة التي تحمل من معاني الحب والاشتياق .
وهذا الذي نجده يحدث لكثير من الناس ولكن عند هذا الحد نجد للنفس وقفة ، وحسب نوعها يكون خط سيرها في الحياة .
* فاذا كانت نفس لوامة وضمير واعي عادت وانكمشت داخلها راضية هذا الحرمان وهذا العطش , لانها تخشي الله في السر وفي العلن مستغفرة تائبة نادمة من النظرة او الكلمة .
" ليس عليك هداهم ، ولكن الله يهدى من يشاء " صدق الله العظيم
من سوره البقرة
** اما اذا كانت نفس أمارة بالسوء ساهية لاهية عن ذكر الله رضيت وسعت الي الاشباع الكامل بغض النظر عن حرمانيته ، متمردة تدمر حياتها الشخصية والزوجية والاسرية ، وتلقي بكل ما تملك عرض الحائط من أجل شهوة ونزوة أنمتها داخلها واطلقت لها العنان دون خشية الله .
فأصبحت لا تشبع ولا ترعي حدودها أمام الله .
"والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما27 " صدق الله العظيم ( من سورة النساء )
تلك هي الاسباب ويجتمع فيها الجنسين ( الذكر والانثي ) .
ولقد حاولت أن أجد للمرأة وحدها سبب للخيانة فلم أستطع ان اغفل عن دورالرجل .
وعن قول رسول الله " صلى الله عليه وسلم "
" ولان يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير من ان يمس أمرأة لا تحل له
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
وتلك آية النفس التي تسعي وتجد في الطريق للوصول الي الخيانه
ووجدت ايضا انه ليس من الضروري أن كل نفس محرومة متعطشة تزل او تخون ، والا نكون بذلك نطعن في شرف كل الارامل والمطلقات علي السواء وكل من يحيا حياة زوجية علي الورق فقط لاسباب لا يعلمها الا أصحابها ، بالدنس والرذيلة حاشا لله .
ولكننا نستطيع القول أن النفس الضعيفة من الممكن أن تقع بسهولة وتزل قدميها في بئر الخيانة والرذيلة .
" الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم 268" صدق الله العظيم من سورة البقرة.
ولكن اذا حددنا متي ولماذا تخون الزوجة ؟
فخيانة المرأة " الزوجة " تكون من عدم التوافق الجنسي والذى يجعلنا نقر ان " الجنس لاجل الجنس " موجود فعلا عند الرجل ولكنه يقل ويندر عند المرأة فالطريق الي مشاعر المرأة وحواسها , يكون من خلال قلبها واذا لم يتقن الزوج فن التعامل معها كان الفشل للحياة الزوجية وكانت هذه من الاعذار التي تلتحف بها المرأة تبريرا عن تورطها في علاقة محرمة تؤدي بها الي اقامة علاقة جنسية ، وتضعف قدرتها علي مقاومة الاغراءات الخارجية المحرمة .
والحقيقة تتبلور في امر واحد وهوضعف الارادة لديها وما يتصل بها من عدم القدرة علي كبح عنان الشهوة والاعراض عن أهواء النفس ، فالارادة والثقة بالنفس هما اساس الطهر وقوة الايمان .
فاذا سقطت في مستنقع الخيانة كانت لها اسبابها ومعاذيرها أمام ربها ونفسها والناس مثل القول :
( بان زوجها " الرجل " من حقة الزواج مثني وثلاث ورباع اذا فقد حُسن معاشرة زوجته فلا يفقد ذلك لأسرته مكانتها الاجتماعية .
انما هي كمرأة لا يحق لها الزواج علي زوجها رغم ما تعانية من الحرمان والاحتياج ، وحتي لو طالبت وتعال صراخها مطالبة بحقها الشرعي، قوبلت للاسف من قبل زوجها والمجتمع بالرفض لاسباب تعلمها او تجهلها فتقع بين اختيارين احداهما مر….
وهو أما الطلاق وتحرم من اولادها وتدمر حياتهم الاجتماعية بكلمة امهم مطلقة
او ترضي وتحيا هذا الحرمان الذي لاتطيقة نفسها العاصية المتمردة والمتعطشة، فتضطر ( من وجهة نظرها الخاصة بها كنفس متمرده , مستعصية لامر الله , غير معتصمة بالواحد الديان . متغافلة عن حقيقة وضعها كأنثي , وفي ان الله خلقها كوعاء لحمل الاجنه لحكمة الله في خلقة ) فتتناسي ذلك وتسعي ساهية لاهية في الخفاء لاشباع غرائزها ونزواتها التي غلبت عليها .
" يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله" .
وتكون حجتها امام نفسها هذه المرة
انها سوف تسعي للانفصال عن زوجها بعد ان تتمكن من عشيقها لتتزوجة في الحلال .
(وهذا يدل انها بالفطرة دون ان تدرى نفسها الامارة بالسوء ان الحلال هو الانقي والاعظم عند الله تعالي ) وبذلك ترجو ان يرضي الله عنها ويغفر لها خطيئتها ، ويجمع شملها بأولادها بعد ذلك بأى حيلة تكون .
ولكن هيهات ، أنها في غفله ….
غفلة كل نفس امارة بالسوء ، لا تدرك ( ان الحلال لا يحل الحرام ، والحرام لا يحل بالحلال ) وأنها سوف تظل ما حييت خاطئة زانية امام ربها حتي ولو سترها الله امام الناس أوتزوجت معشوقها .
فمازال ذنبها قائما يصرخ داخلها طالبا العفو والمغفرة من الله ،
وما اقساه من صراخ ونواح … صراخ النفس العاصية لله ولله .
" وأعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فأحذروه
واعلموا أن الله غفور حليم 235 " صدق الله العظيم من سورة البقرة .
ونجد أن كل نفس امارة بالسوء , عاصية لامر الله تعالي من ( الذكر والانثي ) , تتفانى في اغواء ودفع كل منها للاخر للمعصية " ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لو يتوبوا ، فلهم عذاب جهنم ، ولهم عذاب الحريق " صدق الله العظيم من سورة البروج .
ومن آياته تعالي " الزاني لا ينكح الا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحهاالا زان . 1.أو مشرك وحرم ذلك علي المؤمنين .2." من سورة النور .
وقال الله تعالي " ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا .1."
فمستقر ارواحهم في برزخ .. في تنور من نار تأتيهم من تحتهم ، فاذا اتاهم اللهب ضجوا وارتفعوا ثم يعودون الي موضعهم ، فهكذا هم الي يوم القيامة .
كما جاء على لسان نبينا صلي الله عليه وسلم .
حيث قال ( لا يزني الزاني حين يزني ، وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق ، وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها ، وهو مؤمن ) . صلي الله عليه وسلم .
اولا اسباب لا ارادية ( تكون عضوية مرضية ) . ومن الممكن الشفاء منها , وبعد ذلك اذا استمرءوا في الغي كان حسابهم عند الله .
والثانية اسباب ارادية ( يكون سببها الاقتراب من مثيرات الجنس ، أو سوء الاختيار وعدم التكافؤ ـ أوعدم الرضا من الحياة الزوجية ) : ـ
1ـ كأنانية الزوج … بمعني تجاهلة لرغبة زوجته في الاتصال الجنسي وتوقيته وعدم احترامها . أوالتسرع في الاتصال الجنسي المباشر دون الاهتمام بتحضير المرأة ذهنيا للاتصال الجنسي
2ـ البرود الجنسي الذى يصيب بعض الرجال وبعض النساء نتيجة الملل او لعدم العناية بالنظافة أوالمظهر.
3 ـ منتصف العمر ( للمرأة ) ، والمراهقة المتأخرة ( للرجل ) كل منهما يسعي الي تعويض ما فاته ، او يسترجع ايام فحولته ( تجديد للدماء ) .
4 ـ التدخلات الخارجية التي تؤثر في نفسية الزوجة أو الزوج مما يدعوهما للتفكير في الافضل لهما .
5 ـ عندما يموت الحب بين الزوجين للملل ولاسباب اجتماعية ونفسية تطحن العلاقة وتدمرها , وفي نفس الوقت يظهر في الافق شخص أخر بحلو الكلام ومعسول العبارات , والنظرات الحانيه.
كل ذلك من بعض الاعذار والتبريرات التي تقولها النفس ضعيفة الفؤاد لتبرر خيانتها وتدمر حياتها الاسرية والشخصية .
لـذا قال صلي الله عليه وسلم والتحريض علي ذات الدين " ….. عليك بذات الدين تربت يداك " ، فان كانت المرأة فاسدة الدين استهلكت مال الرجل وعرضت شرفة للخطر ، وان سكت عليها كان شريكا لها في المعصية , مخالفا لقوله تعال " قوا انفسكم وأهليكم نارا " صدق الله العظيم . ملحوظة / الفقر لايجعل الزوجة خائنه حتي ولو كانت ضعيفة النفس . مادامت تلقي الرعاية والحب والاهتمام من زوجها علي قدر سعته , التي تدركها كأنثي وزوجة.
والاستفاضة في هذا الموضوع تستحق صفحات و صفحات .
لكني أختمها بقول الله تعالي:
صدق الله العظيم . من سورة النور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:34 ص
كلام سليم وراقي .شكرا
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:53 ص
تحيتى ا/عبلة
وان كان هناك بعض الاسباب الاخرى مثل الفقر المقترن دائما بنقص الوازع الدينى وبخاصة فى الظروف التى نعيش يها اليوم وما يمكن ان تسميها الفوضى فى كل شيئ…..الموضوع كله سلعة اى شيئ تححول الى سلعة ومنها النساء التى هى اهم سلعة لكبار الشركات والنظمات الاجرامية وهى المحرك الاساسى للاعلام والحروب وكل شيئ…
حروب البترول ونشر الرذيلة ونشر الثقافة الخليعة
اللهم ارحمنا….التربية الدينية الصحيحة والتوعية جزء مهم من تركيبة الشخصية السوية ولذلك التعليم مهم جدا خاصة فى المراحل الاولى للحياة
ايمن مصطفى
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 3:47 م
تحية طيبة … برغم اتفاقي معك في اغلب ما اورته هنا الا اني اختلف معك في (( ان ” الجنس لاجل الجنس ” موجود فعلا عند الرجل ولكنه يقل ويندر عند المرأة))…. وهذا فيه مبحث كبير .. وكيفية تعامل المرأة مع الرجل .. وهو لايندر وجوده عند المرأة بل الامر مشترك على حد سواء … خصوصا عندما تستعمل المرأة اسلوب الصد لغايات اخرى … واهمالها لنفسها بحجة انشاغلها .ووووو كثير من الاشياء .. لذلك في هذا الرأي فيه تجني كبير على الرجل …. تقبلي تحيتي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 4:30 م
عبلة مسائك سعيد و كل ايامك ايظا
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 4:47 م
تعددت الأسباب …….والخيانة واحدة
مودتي يا عبلة
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 12:58 م
كلام جميل وصحيح
ولكن للاسف الشيطان لم يترك للعقل الضعيف والايمان القليل شئ
اتمنى زيارتكم لمدونتي
حامل المسك
http://WWW.MAFHM.JEERAN.COM
كونو بخير
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 3:22 م
بارك الله لك
وجزيت خيرا
تقبلي احترامي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 7:31 م
او ترضي وتحيا هذا الحرمان الذي لاتطيقة نفسها العاصية المتمردة والمتعطشة، فتضطر ( من وجهة نظرها الخاصة بها كنفس متمرده , مستعصية لامر الله , غير معتصمة بالواحد الديان . متغافلة عن حقيقة وضعها كأنثي , وفي ان الله خلقها كوعاء لحمل الاجنه لحكمة الله في خلقة ) فتتناسي ذلك وتسعي ساهية لاهية في الخفاء لاشباع غرائزها ونزواتها التي غلبت عليها .
أن تتحول المراة فى نظرك لمجرد وعاء لحمل الأجنة فهذا ليس فقط تحقير شديد للمرأة كأنسان كامل و ليس (شئ) يستخدم فى افراغ رغبات الرجل و حمل أطفاله
بل و أيضا يعطى المرأة الحق فى الحصول على حقها المسلوب اذا كان زوجها عقيم مثلا …. فمن واجبها (كوعاء) كما تقولين أن تبحث عن من يعطيها ما لايستطيع زوجها توفيره لها و هو الأطفال
الأصل فى العلاقة بين الزوجين هو المودة و الرحمة و ليس الأمر و النهى و الرضا بالمكتوب على ما فيه من شقاء
المفترض فى مجتمع صحى حقيقى حى ألا يحدث الزواج أصلا الا بعد وجود قدر من العاطفة بين الزوجين يسمح بأن يحتمل كلا منهما أخطاء الآخر من أجله و من أجل حبه له
زمن الصديقين و الشهداء أنتهى و لا يعقل أن أطلب من البشر العاديين أن يتحملوا حياة فارغة من الحنان و اشباع رغباتهم الطبيعية و المشروعة لكيلا يغضبوا “مجتمعاتهم” التى هى مجتمعات مشوهة و فاشلة فى استيعاب أى تغيير
طبعا و قطعا - حتى لا يساء تفسير كلامى - أنا لا أقصد أن يعطى انسان الحق لنفسه بأن يزنى لأى سبب ………… بل الواجب على المجتمع ألا يضطر الأنسان لذلك بأسم الخوف من الطلاق أو الفضيحة
لو أن الله يعاملنا كما تقولين و يطلب من المرأة أن تصبر بدون أمل لأنها مجرد وعاء لانجاب الأطفال و تربيتهم … لما شرع الطلاق و الخلع ولما أعطى المرأة الحق فى أن تكون لها العصمة لو اشترطت ذلك ……..
واذا كان الزوج يبحث عن ذات الدين فلابد أولا أن يحاسب نفسه هل هو سيعامل زوجته بما يرضى الله أم أنه يريد خادمة يأمرها فتطيعه دون النظر لأمر النبى لصحابته بوجوب تزين الرجل لزوجته كما يحب أن تتزين له …………
الأسلام هو دين حياة و عدل و رحمة و لا يطلب من المؤمن سواء رجل أو أمرأة بالحياة فى شقاء ظنا منه بأنه يرضى الله بذلك
المشكلة أننا نخلط واقعا فاسدا يحتقر المرأة و يحملها أخطاء و قصور الرجل ثم نلبس ذلك بالدين و يطلب منها الصبر و الرضا و يحاسبها حسابا عسيرا لو أنها طلبت ما شرعه الله من طلاق أو غيره لتعف نفسها …….
و كأن رغبة المرأة الجنسية عار لا يجب أن تبحث عن اشباعه و لا يجب أن تتطلع الى أن تعيش فى حياتها مثل غيرها من البشر
العفاف هو حق المرأة و الرجل على اختلاف رغباتهم و نفسياتهم …….. فاذا لم يكن العفاف متاحا مع الشريك الذى نحيا معه فهناك الوسائل الشرعية القانونية التى لا تغضب الله و ان كرهها المجتمع
مجتمع قائم على عذاب أفراده باسم الرضا هو مجتمع محكوم عليه بالموت و الزوال حتى و أن أسمى نفسه مجتمعا دينيا
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 11:35 م
“أن تتحول المراة فى نظرك لمجرد وعاء لحمل الأجنة فهذا ليس فقط تحقير شديد للمرأة كأنسان كامل و ليس (شئ) يستخدم فى افراغ رغبات الرجل و حمل أطفاله ”
أخي في الله / أحمد بدوي
هذا الوعاء كرمه الله ولم يبخس له حق، فجعل عاطفة الامومة تغلب احيانا كثيرة أي شهوة مهما تعاظمت، وقد نرى رجالا كرسوا حياتهم لأبناءهم فنقول غريزة الامومة غلبتهم
وكذلك جعل الله من حق المرأة الارتباط والتناكح برجل واحد … ألا وهو الزوج وفي حلال الله.
وبث الله فيك ايها الرجل وفي نفسك النخوة من اجل الدفاع عن الشرف والعرض ألا وهي ” المرأة”
حتى تنعم انت أيها الرجل ثم المجتمع بالذرية الصالحة بحلال الله …. من التربة والارض النظيفة العفيفة.
بهذا انا لا احقرها …. بل أذكرها واذكر من تناسى …. بما اكرمنا به الله.
“لو أن الله يعاملنا كما تقولين و يطلب من المرأة أن تصبر بدون أمل لأنها مجرد وعاء لانجاب الأطفال و تربيتهم … لما شرع الطلاق و الخلع ولما أعطى المرأة الحق فى أن تكون لها العصمة لو اشترطت ذلك …….. ”
لا تنسى أن ابغض الحلال عند الله الطلاق والمرأة والرجل سواء فيما يعتمل بمشاعرهم من خوف وقلق على الابناء او من الاستهتار والتجني والتناسي لأمر الصغار …. فالغريزة لو استحكمت في كليهما تغافلوا وسعوا للطلاق دون مراعاة لأبناء او شكل اجتماعي .
ولكن لو تناسوا تلك الرغبة وجمحوا جماحها ” ” حيث ان الرغبة الجنسية تلبيك اذا دعوتها ، وتتبدد اذا أعرضت عنها ونسيتها .”" عندها سوف نجد بيوتات كثيرة تحيا من اجل الابناء فقط …. وهذا من فضل الله.” واجرهم من اجر الصابرين”
فلقد عرف الطير والحيوان قيمة الابناء فظل في العش او العرين ايام واسابيع بدون طعام من اجل رعاية أولاده الصغار….
فما بالنا نحن أيها البشر ألا نعرف كيف نكبح الرغبات من اجل الابناء لكي نجعلهم يعيشوا في ظل وحضن أسرة لا يشوبها شائبة في محتمع انساني لا يرحم ؟!!!!
… لذا ما زلنا ننشد الرحمة بابنائنا واهلينا .
“مجتمع قائم على عذاب أفراده باسم الرضا هو مجتمع محكوم عليه بالموت و الزوال حتى و أن أسمى نفسه مجتمعا دينيا”
كمرأة اقولها ان النفس دائما فداء للأبناء دون أي احساس بالتضحية.
وعلى ما أظن ان سيادتكم يعمل بالمحاماة ههههههه
مع فائق تقديري واحترامي للقانون
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 5:07 م
الله يسلّم لسانك يا رب أختي عبلة.. والله انك ذكرت كل ما يجب أن يذكر في هذا الموضوع.. ومع توضيحات اسلامية تبين رأي الدين في كل موقف وفي كل لحظة من تلك المواقف…
ذلك لتكون العبرة جليّة والهزّة قويّة للانسان من الداخل.. لتنبيه الغافلين و الساهين واللاهين عن أنفسهم وقد تركوها للشيطان يلعبًُ بها على هواه!!! ثم يكون مثواهُ ناؤر جهنّم والعياذ بالله…
جزاك الله كل الخير.. وجعلها في ميزان حنسانتك أختي الحبيبة.
تحياتي ومحبّتي…
أختك: شمـ فلسطينية ـعة
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 10:26 ص
أختي العزيزة عبلة أتفق معك في كثير مما ذهبت إليه ؛ لكن أرى أن السبب الرئيس هو إزدواجيتنا في النظر إلى الخطيئة …. كنت دائما أقول وببساطة لما تقام الدنيا ولا تعقد لمجرد مشية فتاة مع ولد بينما نفغر فاهنا ونبتسم لما نسمع خطيئة الذكر ونقول كبر الولد ؛ مهلا لو لم يمشي إبنك مع بنت الجيران ما مشى إبن الجيران مع إبنتك …. ربما مقاربة تبسيطية للموضوع ولكنها الحقيقة فمرد الخيانة الزوجية في عمومه بالنسبة للأنثى - غالبا - ردة فعل وإن كان هذا لا يبرر لها شنيعتها فإن علينا أيضا الإنصاف في الحكم لأنه للأسف رحمتنا تسع زلة الذكر ولا تسع خطأ الأنثى .
وفقنا الله جميعا .
أخوك .
سبتمبر 27th, 2009 at 27 سبتمبر 2009 4:33 ص
http://vnvnrhfbwsdfredmnjhy.com vnvnrhfbwsdfredmnjhy
vnvnrhfbwsdfredmnjhy
vnvnrhfbwsdfredmnjhy