إليك خاطرتي
كتبهاعبلة زقزوق ، في 31 مايو 2007 الساعة: 17:49 م
تتركني سجينة لهواك… مقيدة بأسرك، ينزف قيدي… يشكوك للهجران.
وتطلب مني دوماً الابتسام؟!!
الصورة بالإبتسام باهته…
من نسخة ما زالت في شمالك… تراها؛ وأراها دامعة
……………
في القلب ما زال لمحة من رجاء…
تكون البلسم والدواء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 7:09 م
أعانك الله يا عبلة
فإن كانت هذه الخاطرة من امرأة إلى رجل
وهي محملة بكل هذا النفس المرتهن المقيد، ومشبعة بظل العالم الذكوري الذي يطأ حقوق المرأة ويجعلها تابعاً غير ضروري، ولا ينظر إليها تحت مظلة حقوق الإنسان… فالله هو معينك!
لم أنت حزينة غلى هذه الدرجة يا صديقتي؟ فهل يوجد من يستحق هذه الكلمات، وهذا الرجاء.
تحية ومودة
يونيو 1st, 2007 at 1 يونيو 2007 12:12 م
ادراج رائع
سلمت اناملك
على مدونتي نقاش جديد
حول معنى الارهاب ومسبباته
هذه
((((((((((( دعوة شخصية لك ))))))))))))
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 1:50 ص
دائماً لكِ رونق وجمال بتعبيراتك الجميلة وصورك الزاهية . فالأمل عنوان الحياة