أنهار بلا ماء
كتبهاعبلة زقزوق ، في 18 يوليو 2007 الساعة: 08:08 ص
يامن تسابقت حروفي
لنقش رسم حروفه
على أطلال شوقي
وفوق انهار دمع قلبي
لفراق ما راق يوماً
لعين الجفاء من بحورٍ
نضب منها نبع العطاء
كأني شقٌ بأرض قد عُدمت
ولم تصبُ يوماً لغدير شوق الحياة
بل ببطن الموت ترى وتسمع
أناتٍ ودموعا
لبتلات العشق تنهار…
بلا انهار
تتحطم كسراب…
لا يلمحه طيف إنسان
فـعلى غدير الحرف
أينعت الأفنان وتفيأت
من شوقك رياض
ففاضت من مقلتيكَ
حنينً ونداءا
تعلن عن وجودك
وتحث ضال المسير… للمسير
تدعوه كي يتلمس صوت الغدير
وحفيف شوقك الدفين
تأمره بإلقاء قديم الرداء
وارتداء قشيب الثياب
وأن لا يتمهل في خطاه
ويتناسى ذاكَ الشوك
المغمود في صدر اللقاء
فهل تراني قد أعدمت كمداً
لحظة كانت باللقاء
عندما أغمدت بين ثنايا السعي
بعضاً من ماء الحياء!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 1:49 م
كلماتك رائعة
في هذه القصيدة بالذات سحر خاص
لقد اعجبتني وكان لي الفخر بأن أكون أول المعلقين عليها
فهل تراني قد أعدمت
كمدا لحظة كانت باللقاء؟
عندما أغمدت بين ثنايا السعي
بعضٌ من ماء الحياء!!
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 6:49 م
عزيزتي شعرك رائع لكن كم عمرك وهل ساعدك احد بالشعر بصدق؟