سؤال للمناقشة ـ هل مُحصنات اليوم هن/هم مُحصنات الأمس؟
كتبهاعبلة زقزوق ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 04:52 ص
هل مُحصنات اليوم هن مُحصنات الأمس؟
سؤال في جراب قضية، مطروح للمناقشة.
لذا علينا أن نُعرف أولا معنى كلمة مُحصن:
مُحصن = المُصَانُ المنيعُ
ومن هذا التعريف هل أصبح في هذا العالم من هو في حصن منيع ومُصان لا تتطاوله الأبصار؟!!
ففي سوق النت وشارع الشبكة العنكبوتية صار كل مُرِيدِيهِ في متناول الأنظار وتحت سمع العالم بأسره
لم تعد معرفة شخص ما مقصورة داخل نطاق قرية أو مدينة أو دولة بل بات على مشاع العالم.. معروف. ,
لذا لم يعد مرتادي تلك الشبكة العنكبوتية في حصن أو مُصان بل هو في سوق عالمي دولي تتطاوله كل الأعين ولمعروض بضاعته بات معروف.
فإذا وجدّت بضاعة منه فاسدة أو تصرف منه يشين يتندى له جبين الشرفاء.. هل أكون ممن تنطبق عليهم عقوبة الله فمن يرمون المحصن ـ المُحصنات ؟
لا أظن بل أرى أنني إذا تغاضيت عنه كنت كمن لا يرفع حجر عن الطريق أو كالصامت عن الحق أخرس مُبين.
إخواني أخواتي في الله
لا تلقوا بلائمة تصرفاتكم إذا تطاولتكم الألسن عبر الشبكة العنكبوتية، ولا تدعوا أنكم مُحصنات.. فالمحصن والمحصنة لا تراها ولا تسمع منها هامسة على الطريق ـ فلقد أصبحنا جميعنا تجار قي ساحة هذا السوق لنا بضائعنا وعلى المشاع معروضة، ولكن؛ يحد كل منا عفافه ونزاهة بضاعته وعزيز وجوده عندما توجد لديه غاية نبيلة يسعى لتقديمها بين جمهور العالمين، أما من كان لا حدود له ووجوده كما يقال سداح مداح في كل وقت وحين، فلا يتأفف ولا يتباكى إذا تطاولته الأعين وتناولته الألسنة، فكما يقال "الحجر الداير لابد من لطه"
تلك وجهة نظري في سطور.
وأتمنى أن أجد مشاركات تثري هذا الموضوع من حكماء وعقلاء سوق الشبكة العنكبوتية… لتكون ذخيرة وعلم لكل غر/غرة يكتب ما يريد دون روية أو بصيرة وربما كانت لديه متعة في اللقاء بكل من هب ودب على الشبكة وكأنه في حصن منيع … متغافل عن أنه أصبح في سوق دولي كبير بل أصبح خارج الحصون ولم يعد مُحصنّ.. فأفعاله مسطورة بخط يمينه مشهودة، وكذا من كان للشات ولقاء الناس
وما زال للكلام كلام.
مع وافر تحايايا ومحبتي لكل أهلى وإخواني في الله عبر تلك الشبكة العنكبوتية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 11:04 م
الأخت العزيزة عبلة
لن أخوض في موضوع المحصنات لانه موضوع فقهي ويحتاج تخصص وأنا اؤمن بالتخصصز
لكن أتفق معك في تعبيرك الشامل ” فلقد أصبحنا جميعنا تجار قي ساحة هذا السوق لنا بضائعنا وعلى المشاع معروضة،”
نعم تجار نشتري ونبيع ونقبل ونرفض …وقد نشاهد فقط أو نتاجر فقط… وقد ” ناخد فكرة ونشتري بكرة” علي رأي المصريين….
ويجب أن نحافظ علي بضائعنا القيمة ونحذر الناس من البضائع التالفة والبالية والمزيفة
تحياتي ودمت بكل خير