صواريخ.. كلام
وجادلهم .. بالتي هي أحسن ..
زيــاد أبـو غنيمـة
نتألمُ ، ونغضبُ ،ويغلي الدمُ في عروقنا ونحن نقرأ ونسمع الشتيمة المهينة التي جرى بها لسان الحبر الأعظم بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر بحق إسلامنا العظيم ورسولنا الكريم ، ويزدادُ ألمنا ويتعاظمُ غضبنا ونحن نرى إمعان البابا والفاتيكان في إهانتنا وهم يصرُّون على عدم الإعتذار عن هذه الإهانة لمليار ونصف المليار عربي ومسلم بالإكتفاء بالتعبير عن أسفهم لأننا أسأنا فهم شتيمة البابا لإسلامنا ولرسولنا، ولم يبق إلا أن يطالبنا البابا بتقديم الشكر له ولفاتيكانه لأنهم لم يطلبوا من المسلمين الإعتذار لهم لأننا جرحنا مشاعرهم بعدم فهمنا لشتيمة حبرهم الأعظم لإسلامنا ولنبينا صلوات الله وسلامه عليه .
ولكن ، ورغم فظاعة وبشاعة ودناءة الشتيمة التي وجهها البابا لإسلامنا العظيم ولنبينا الكريم ، ورغم إصرار البابا على استفزاز مشاعرنا بعدم الإعتذار الصريح عن إهانته ، فإن ردَّات فعلنا في مواجهة هذه الإهانة ينبغي أن لا تخرج عن الأدب القرآني في التخاطب مع أتباع الديانتين من أهل الكتاب وخاصة المسيحيين الذين قال الله عزَّ وجلَّ في بعضهم " ولتجدنَّ اقربهم مودَّة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسِّيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون " ,
وأدب التخاطب مع أتباع الديانتين السماويتين نجده في الكثير من الآيات القرآنية ومنها :
" قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم………."
" ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن …………"
ومن منطلق هذا الهدي القرآني ، وبعيدا عن الإنفعالات المتشنجة ،وبكل أدبٍ، وسعيا إلى الوصول إلى كلمةٍ سواءٍ مع البابا وأتباعه وكنيسته ، وبالتي هي أحسن ، نقول للبابا بينديكتوس السادس عشر أن المسلمين الذين شتم نبيهم الكريم بأبشع ماتكون شتيمة لا يصحُّ إسلام أحد منهم إذا لم يبجِّل ويحترم المسيح عيسى وأمه الطاهرة الفاضلة القانتة مريم البتول التي سمَّى الله عزَّ وجلَّ من فوق سبع سماوات سورة كريمة من سور قر
المزيد