في يوم عيدها مدوا لهم/لهن بساط الحكمة والعقل

مارس 15th, 2009 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقالات

هل الجنة تحت أقدام الأمهات… جميعهن؟

سؤال أضنى مضجعي ،وأذهب النوم عن عيني؛ فرأيت أن أقدمه بين أيديكم لتساعدوني في الإجابة عليه، وخاصة بعد عرض عدة تساؤلات قد تجتمع في شخصية أم واحدة أو بعضها أو واحدة منها، ولكن المهم:

هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي لا يحفظن حق العشير في العرض أمام مرأى وسمع الأبناء الصغار؟

هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يُسئن للعشير بالقول أمام مرأى وسمع الصغار فيقتنصوا منهم قدوتهم وتضيع هيبة الأب؟

هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يفرضن شخصيتهن بالقوة والجبروت على الأسرة بتجنيب الزوج من حقه في ممارسة واجباته نحو الأبناء من نصح وتوجيه وارشاد؟

هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يسرقن من مال الزوج دون الحاجة إليه إلا من أجل نتف ريشه، ويكون أمام مرأى الصغار؟

هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يمتنعن عن تقديم الحق الشرعي للزوج، والامتناع يكون بالصياح والعويل دون مراعاة لشعور الصغار وعلى مسمع من الجيران حيث أن الليل فضاح للأصوات؟

هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يزهون بأناقتهن وبعري بعض أجسادهن دون مراعاة لشعورالأبناء؟

هل الجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يقبلن ويحرضن الزوج

المزيد


إليكَ يا الله

مارس 12th, 2008 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقالات

ناديتكَ بقلبٍ وَلِه لا يشبع يطلب دوما المزيد…فسعيت حاجا لرياض عفوك مستغيثا أرجو منكَ الصفح الجميل..
اللهم أني تبت إليكَ، فمن دونك يكون لي النصير؟!! 
اللهم أني زهدت المعاصي، ورفعت إليكَ سلم التراقي؛ ففاض الناس في إيماني، ورموني بزيف القول والبهتانِ.
فارتكنت بظهري على بابك، ووجهت وجهي لنور سماواتك.
فعلمت من أمر ربي ما قد هداني.
فخالقي في غنى عن العالمين؛ وهم دوماً في رجاءِ.
أنت ربي على عرشك المتين، انت القوي الجبار الرحيم، أنت لي نعم المولى ونعم النصير.
خلقتني علمتني أسماء الخلق أجمعين، ثم أرسلت رُسلك متتابعين بالهداية بهدي قرآنك الحكيم.
فاللهم زدني من علمك، وألهمني من سر غيبك، وامنحني قوة أُرهب بها من لا يرهب ولا يهاب نور هديك؛ فيسعى بالبهتان والضلال؛ ليعلو بزيف القول فوق قولك يارحمان، ليكسو وجه البسيطة بسواد حريق النار.
اللهم كن عزمي، كن أمني، كن ستري، كن عوني،كن قوتي فوق كيد الظالمين البغاة.
لدحر ظلمهم بنور إشراق قلبي؛ فيزداد يقيني بأن عفوك من مسك وعنبر يجول بروحي…فيزول عني كل همي.
اللهم اسكني برياض ملكوتك الأعلى عندما يحين ميعاد رحيلي بجوار حبيبك المصطفى "صلى الله عليه وسلم وعلى

المزيد


سؤال للمناقشة ـ هل مُحصنات اليوم هن/هم مُحصنات الأمس؟

ديسمبر 8th, 2007 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقالات

هل مُحصنات اليوم هن مُحصنات الأمس؟

سؤال في جراب قضية، مطروح للمناقشة.

لذا علينا أن نُعرف أولا معنى كلمة مُحصن:

 مُحصن = المُصَانُ المنيعُ

ومن هذا التعريف هل أصبح في هذا العالم من هو في حصن منيع ومُصان لا تتطاوله الأبصار؟!! 

ففي سوق النت وشارع الشبكة العنكبوتية صار كل مُرِيدِيهِ في متناول الأنظار وتحت سمع العالم بأسره 

لم تعد معرفة شخص ما مقصورة داخل نطاق قرية أو مدينة أو دولة بل بات على مشاع العالم.. معروف.  ,

لذا لم يعد مرتادي تلك الشبكة العنكبوتية في حصن أو مُصان بل هو في سوق عالمي دولي تتطاوله كل الأعين ولمعروض بضاعته بات معروف.

 فإذا وجدّت بضاعة منه فاسدة أو تصرف منه يشين يتندى له جبين الشرفاء.. هل أكون ممن تنطبق عليهم عقوبة الله فمن يرمون المحصن ـ المُحصنات ؟

لا أظن بل أرى أنني إذا تغاض

المزيد


المداد والكاتب

أغسطس 29th, 2007 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقالات

  المداد؛ نبض الفكر… و وميض من نور الروح؛ ينبض بعزيز الحرف من سامق وسديد اللب.

المداد هو لسان صدق المشاعر وما يختلجها..
فالإنسان مع الحياة عبارة عن:
قلب ينبض وعقل يتدبر وروح تسمو فتسري الحياة في جسد وهبه الله نعمة الحياة… ومع سريان وتدفق دم الحياة تنبض الدنيا في مقلة الفؤاد بأزاهير ورياض فيحلو العيش وتتمسك الروح بالجسد فتسعى به وإليه متمسكة بالبقاء.
تسعى بهذا الهيكل الجسدي بما يحتويه لإذابة كل الصعاب فنراها تدافع عن وجودها بكل ما تملك من مقومات؛ …. الجندي يحمل السلاح، والداعي إلى الله يرفع الآذان، والخطيب يأمر اللسان بفصيح الكلام، والعامل والزارع ينشط كل بمعوله وأزميله لشق طريق النجاة مع حسن الب


المزيد


الخيانة الزوجية عامة .. وأسبابها ـ بقلم / عبلة زقزوق

أبريل 21st, 2007 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقالات

الخيانة الزوجية عامة .. وأسبابها ـ بقلم / عبلة زقزوق

الخيانة ليست موقوفة علي الرجل بل ايضا موجوده في المرأة ، وبرغم عظيمها للمرأة آلا انها تقع بين اثنين ، ولأثنين ثا لثهم الشيطان ، ولان النفس البشرية واحدة رغم اختلافها في النوع ( الذكر والانثي ) الا أنها لا فرق في الاختلاف … فا الكل سواء ، والخيانة واحدة .
الا أن النفس والشخصية النفسية ، وهما موضوعنا في الاجابة عن هذا التساؤل
مــاهي أسباب الخيانة الزوجية عامة ؟

والاسباب من منظورى الخاص تجتمع في أثنين لا ثالث لهما وهما :
اولا:ـ أسباب داخلية ( متعلقة بالشخصية النفسية ).
ثانيا:ـ أسباب خارجية
( متعلقة بالنفس اللوامة والنفس الامارة بالسوء )

فلو ذكرنا اولا : ـ
الاسباب الداخلية الخاصة بالشخصية النفسية للخيانة عامة
بين ( الذكروا لانثي ) في تسلسل :ــ

ا ـ شخصية تفتقد الي الوازع الديني ، والضمير الحي الذى يخشي الله في السر والعلن والتي لا تدرك أن الله يراها اينما كانت .
ب ـ شخصية تفتقد الثقة بالنفس فتستسهل الطريق وتختصره ، وكان أسهلها هو أعظمها عند الخالق والمخلوق ، وفي كل الاديان والملل .
( الخطيئة بالزنا والرذيلة )
ج ـ النفس الفقيرة وهي الغير واعية لحدود دينها ودنياها . ساهية لاهية عن يوم الحساب.
د ـ ( نفس لا تشبع ) وهو الاحساس بالفراغ , والخواء العاطفي ، أو الجوع العاطفي الدائم .
" فالرغبة الجنسية تلبيك اذا دعوتها ، وتتبدد اذا أعرضت عنها ونسيتها ."
فهذا موجز للأسباب الداخلية للنفس البشرية .

ثانيا: ـ الاسباب الخارجية الخاصة بالنفس اللوامة والنفس الامارة بالسوء: ـ
فنجدها أسباب خارج نطاق المعقول والممكن والمستحيل ، وهي من الممكن ان نجدها في اناس لديهم كل مقومات الشخصية المحترمة والوازع الديني وبعيدين كل البعد بشهادة الجميع عن الوقوع في الرذيلة . الا أنهم ولاسباب خارجة عن ارادتهم ، وذلك لان الحرمان جيئا لهم من اقرب الناس اليهم ، واحق بهم بهذا الاحساس الحسي والنفسي فنجدهم متلهفين لسماع كلمة طيبة فيها اطراء أو مدح أو ثناء . مشتاقون الي نظرة حانية أو لمسة حب وحنان ؛ فتهفو أنفسهم وتزل وترضي بتلك النظرة التي تحمل من الاطراء والمديح والثناء ، ما يشبعها كليا او جزئيا حسب الاحتياج النفسي .
ثم تلي النظرة الكلمة التي تحمل من معاني الحب والاشتياق .
وهذا الذي نجده يحدث لكثير من الناس ولكن عند هذا الحد نجد للنفس وقفة ، وحسب نوعها يكون خط سيرها في الحياة .
* فاذا كانت نفس لوامة وضمير واعي عادت وانكمشت داخلها راضية هذا الحرمان وهذا العطش , لانها تخشي الله في السر وفي العلن مستغفرة تائبة نادمة من النظرة او الكلمة .
" ليس عليك هداهم ، ولكن الله يهدى من يشاء " صدق الله العظيم
من سوره البقرة
** اما اذا كانت نفس أمارة بالسوء ساهية لاهية عن ذكر الله رضيت وسعت الي الاشباع الكامل بغض النظر عن حرمانيته ، متمردة تدمر حياتها الشخصية والزوجية والاسرية ، وتلقي بكل ما تملك عرض الحائط من أجل شهوة ونزوة أنمتها داخلها واطلقت لها العن

المزيد