قطفة غدر

أكتوبر 26th, 2007 كتبها عبلة زقزوق نشر في , خواطر, مقتطفات

أسلمت لك يميني
فـغدرت بكل سنيني…
مضيت أنزف صبايا وحنيني
وانت تنظر بطرف عينيك لأنيني
تستودعني أمانة الحب الدفينِ
متناسي من حطم قنينة هذا العطر الثمين.


أَيُباعُ الرُّطَبُ، بالخُطَب؟

مارس 24th, 2007 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

أَيُباعُ الرُّطَبُ، بالخُطَب؟

‏ أخذتُ أُسْهبُ في مدح الأدب، وأفضِّل رَبَّه على ذي النَّشَب، وأبو زيد ينظر إليّ نَظَرَ المُسْتَجهِل، ويغْضي عني إغضاء المتمهِّل فلمّا أفرطتُ في العصبية، للعُصْبة الأدبية، قال لي: ‏ ‏ فأمــا الفقــير فخيـر لـه ‏ من الأدب القرص والكامخ ‏ ‏ ثم قال: ‏ ‏ سيتضح لك صدق لهجتي، واستنارة حُجّتي..‏ ‏ ودخلنا قرية للارتياد، وكلانا مُنْـفِضٌ من الزاد.

فلـَقِينا غلامٌ حيّاه أبو زيد تحيّة المُسْلم، وسأله وَقـْفَةَ المُفْهِم.

فقال: ‏ ‏ وعَمَّ تسأل وفـّقك الله ؟ ‏ ‏

المزيد


درة الإعلام أم ردة الأعمال؟؟ …. محاكمة قناة الجزيرة عربياً

نوفمبر 24th, 2006 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

إنني أوجه الدعوة الكريمة لقناة الجزيرة إدارة وعاملين ليشاركونا هذا الحوار الذي هو في حقيقته شورى وتناصح وحلقة وصل بين نخب الأمة وإحدى أهم قنواتها الإعلامية والثقافية الجادة.

وذلك من خلال موقع " رابـطة الواحة الثقــافية "

أرجو من كل قادر على أن يبلغ الجزيرة بهذا الحوار أن يفعل ليكونوا ضيوفاً كراماً في منبر الأعلام وواحة الخير والحق والإن

المزيد


كن لي … أكُون لكِ

نوفمبر 16th, 2006 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

سيدي آدم

أعترف انني إنسانة ضعيفة ، رقيقة القلب ، أنبض بالمشاعر والإحساس ؛ أبحث عنك داخلي طالما خلوت إلى نفسي … فأجدني جزء منك ، كتلة عزيزة عليك … فأستوحشك وأتمناك ، واتمنى أن اكون داخلك دم يسري  ونبض ووجدان .

 أكون كيانك بل ذاتك التي لا تعرف معنى للهجران .

وأحيانا أخر أجد نفسي غريبة بعيدة مغتربة داخلك ؛ فأتعجبك ، وتضيع نفسي من نفسي ، وروحي عن جسدي .

فأنا حواء يا آدم ؛ حواء الضعيفة التي لن تكتمل إلا بقوتك فيشتد عودها ويصمد أمام العالم جمالها .

أنا حواء رقيقة المشاعر أمام صلابتك وقوة مشاعرك فأزداد رقة عليك وإليك .

أنا حواء التي تبحث عن ال

المزيد


(كاتبة إنجليزية تتحدث ببلاغة منقطعة النظير عن … تمتــــــعوا واعوووا

نوفمبر 7th, 2006 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

نشرت جريدة (الناقد) السورية، بعنوان (كاتبة إنجليزية تتحدث عن نبي الإسلام  ) ما نصه

(في بلاد محرقة ومغارات وعرة بعيدة عن مناهل الحضارة والإنسانية، وبين شعب ثوري متنابذ يجهل كل شئ، انبجس نبع صافي المياه عذبها (تريد ظهور الإسلام ببعثة محمد صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يلبث أن أضحى ساقية، ثم نهراً فاض بسرعة فائقة، وتحول إلى جداول فياضة عديدة جابت البلاد من اقصاها إلى أقصاها، وجعل مصير كل من ذاق حلاوتها وعذوبتها من الشعوب، والاتحاد وتناسي الضغائن والائتلاف حول زعيم واحد (تعبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) وليس هذا النبع سوى الإسلام.

هناك حيث يسود الانتقام، وحب التنفرقة والخلاف، ظهر شعور جديد، شعور الأخوة والتآلف بين شعب جمعته فكرة الدين والأخلاق السامية.

ولم تكن إلا فترة قصيرة، حتى أضحت تعاليم الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) سيولا اجتاحت ممالك الحضارة القديمة، غير آبهة بالحواجز والعثرات، فجعلت من تلك الشعوب المتفرقة المتنابذة، شعبا متحدا واحدا لا يفرقه شئ!.

تلك حادثة غريبة لم يرو لها التاريخ مثيلا قبل اليوم، ولم يكن ليخطر على بال أحد أن يصبح الإسلام دين ملايين من الرجال الأشداء بعد أن كان دين بضعة رجال متحمسين.

 وإن الإنسان ليتساءل بدهشة غريبة عن تلك القوى الخفية التي ساعدت المسلمين على التغلب على شعوب تفوقهم حضارة واختباراً وغنى واستعداداً حربياً؟

تلك القوى الخفية التي أعانتهم على توسيع بلادهم الصغيرة وتوطيد نفوذهم في كل بلد فتحوه، توطيداً لم يترك لأية جهود مبذولة مجالا لتقويضه، وجعلتهم حتى يغرسون في نفوس الشعوب الغريبة روحاً شريفاً لا تعرفها الديانات الأخرى.

 وقد مضى عليها ثلاثة عشر قرناً ونيف ولكنها لم تتحول بل ما زالت تشتد وتمتد وتزيد نفوس أنصارها رغبة لاقتحام كل خطر في سبيل الذود عن حياضها).

 ثم قالت : ـ (وأي إنسان لا يقف مدهوشاً أمام الديانة الإسلامية وهو يرى مصائر الديانات الأخ

المزيد


تمتـــــــعوا واعوا … من أقوالهم

نوفمبر 7th, 2006 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

قال بروفيسور (جارسان دي تاسي) في كتابه (الإسلام ):

(إن محمداً رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين، إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم (الأمين).

وقال بروفسور (كارادي فو) في كتابه (المحمدية):

(إن محمداً أتم طفولته في الهدوء، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب الذكي الوديع المحمود، وقد عاش هادئاً في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره، وكان بشوشا نقياً لطيف المعاشرة،). ثم قال:

(إن محمداً كان هو النبي والملهم والمؤسس، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العليا التي كان عليها، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر، أو طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين. إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه (محمد) بين أعضاء الجمعية الإسلامية، كان يطبق تطبيقاً عملياً، حتى على النبي نفسه).

وقال السير وليام ميوبر في كتابه (حياة محمد):

(ومن صفات محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الجديرة بالتنويه والإجلال، الرقة والاحترام اللتين كان يعامل بهما أتباعه حتى أقل

المزيد


تمتعوا واعوا …. واقطفوا من ثماره ما تشاؤن

نوفمبر 6th, 2006 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

تمتعوا واعوا …. واقطفوا من ثماره ما تشاؤن

فلكم معنا كل يوم من أقوالهم الطيبة ما ترتضون .

 في حبيبي وحبيبكم

المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى صحبه وآل بيته الأطهار

 القس لوزون الفرنسي

  قال القس لوزون الفرنسي تحت عنوان ( ليس محمد نبي العرب، بل هو أفضل نبي تكلم بوحدانية الله) ما يلي :

( وليس محمد نبي العرب وحدهم، بل هو أيضاً أفضل نبي تكلم بوحدانية الله تعالى.

 فإن دين موسى وإن كان من الأديان التي أساسها الوحدانية، إلا أنه كان قومياً محضاً وخاصاً ببني إسرائيل، ولم يكن التعبد عليه ممكناً إلا في بيت المقدس.

وأما محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد نشر دينه بقاعدتيه الأساسيتين، وهما الوحدانية والبعث، وقد أعلنه لعموم البشر في أنحاء المسكونة، وإنه لعمل عظيم يتعلق بالإنسانية جملة وتفصيلا عند من يدرك غايته، فالديانة المحمدية إذن مع كونها من بعض الوجوه خاصة بالعرب وبعصر ظهورها، فإنها الديانة العامة الخالدة للنوع الإنساني).

نقول:

 إن اعتراف القس لوزون يستحق التقدير في مضامينه ولا سيما له قيمة من حيث صدوره عن مثل

المزيد


صباحكم من مسك وعنبر ـ ( لحل مشكلة المجاهـيل )

أكتوبر 25th, 2006 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

إخواني أخواتي الأعزاء

سلام الله ومحبته عليكم فردا فردا

لحل مشكلة المجاهيل ـ " كلمة مجهول " المصحابة لاسمائكم الكريمة أرى أنه لو تفضلتم بدخول مدوناتكم عن طريق الصفحة الرئيسية للمدونات بمكتوب وكتابة أسمكم وباسبوردكم ثم الإنطلاق للمدونة سوف تختفي بمشيئة الله كلمة مجهول .

مع ملاحظة ان الدخول للمدونة ع

المزيد


من عظيم تجاربي

أكتوبر 9th, 2006 كتبها عبلة زقزوق نشر في , مقتطفات

بسم الله الرحمن الرحيم

عليه توكلت

بعد الإستغفار والتوبة بين يديه

أقدم لكم أحبابي فالله تجربة فريدة ، رغم أنها مأثورة عن العرب البدو ، إلا أنها مع التقدم العلمي أصبحت في المدينة غير معمول بها

آلا وهي :ـ

ـ عند الإصابة بالحرق " والعياذ بالله " مهما كان الحرق عظيم أو طفيف

ـ عند الأصابة بجرح من سكين أو دبوس

كل ما عليك القيام به أخي المؤمن بالله واليوم الآخر لحظة وقوع الإصابة أن تضع الجزء المصاب تحت صنبور المياه الجاري ؛ ومن حرقة الألم أصرخ مستنجدا بالله تائبا مستغفرا بين يديه ـ وذلك بقولك : ـ

 ***استغفر الله العظيم ، اللهم أني استغفرك وأتوب إليك ـ  اللهم أني استغفرك واتوب اليك اللهم اني استغفرك واتوب وإليك ـ أشهد أن لا إله إلا الله واشهد ان محمدا رسول الله

المزيد